الاثنين، يناير 28، 2008

ثوار الجنس والطريق الى الجنة





1

سيمون...كان أول أصدقائي المسيحيين
أفزعني كثيرا... وشم الصليب الذي على معصمه

لست ادري لماذا؟

ربما لأنني لا اعرف عن المسيحيين سوى أنهم فئة
نمطرها بالدعاء الغاضب في نهاية خطبة كل جمعة

2

عواطفنا الدينية...هي العواطف الوحيدة التي لا تشيخ
لا تصاب بالضمور...ولا يهزمها الزهايمر
عواطفنا الدينية تظل صاحبة الحضور الاعلى
في كل تفاصيل حياتنا
لذلك دائما....دائما
يتسرب من مساماتنا الدينية: الدجالون والنصابون والطغاة



3


في اليمن... اثناء الحرب الاهلية في عام 1994
اغتصب المقاتلين بأسم الله..اجمل مدن الدنيا
مدينة عدن
المدينة التي لا يزال يلعق جراحها الموج
عدن التي توزعت بكارتها بين القبائل
ليسجل الشيطان انتصاره التاريخي بعد اكثر
من الف واربعمائة سنة من الهزيمة

يبدوا ان كل من اتهمومها بالكفر
لم يدركوا ان عدن من المدن التي
لا يمكن ان يكرهها الله



4


لماذا يُصر القتلة- في التحقيق- على أن هناك
امرأة تنتظرهم في الجنة؟
امرأة تبارك الدماء التي تلطخ أصابعهم

ماذا يمكن ان تكون تلك المرأة؟
دراكولا... مثلا

انهم بالتأكيد .... مرضى....يستمتعون جنسيا بالموت



5



تحت جلدي ...ثورة حب
حلمٌ بوطنٍ لا ينتزع فيه البشر صلاحيات الله

تحت جلدي...رائحة امرأة...لا يثيرها مشهد الموت


صديقي سيمون
هل تعرف؟
لم يعد وشمك يرعبني بعد الان!!

الأربعاء، يناير 23، 2008

عبده ربل وانا...شيئا ما ....يشبه التوضيح

1

عبده ربل لم يكن مجرد اسم حركي
بل كان تعبيرا عن مواطنة غير متساوية
في بلد ..كل شئ فية بالوراثة



2


عبده ربل
منحي الشجاعة في لحظات الخوف
علمني ان احلامي ..ستبدوا اجمل
كلما بُحت بها

علمني ....ان اي امرأة في الدنيا
لا يمكن ان تنام في حضن رجل خائف



3



عبده ربل
لم يكن ابدا اسما مستعارا
بل كان صدى..لوجع ضمير جمعي
نجح في النهاية
في صناعة ولادة جديده لي




4





بين صدام وعبده ربل

عشت حالة انفصام حاده

كان يجب ان يموت احدهما !

وقد اخترت
ان يكون صدام...بسلبيته من يموت

ويبقى عبده ربل

الجمعة، نوفمبر 02، 2007

عن الدعارة والتسول..وجهة نظر مختلفة

(1)

في احد شوارع صنعاء
اقترب مني طفل هامسا:"ادي لي حق العشاء
قصة عادية...تتكرر في اليوم عشرات المرات
ففي بلادنا
اصبح الجوع... هو الناطق الرسمي باسم الأغلبية



(2)

"معي خمس خوات..احنا لوحدنا...تعال شوف عشان تتأكد..ما معاناش حق العشاء"
اعترف لكم...
صفعني هذا السرد المختلف
وسؤال اكبر: اهو عرض دعاره؟أم أسلوب إقناع مبتكر ...كنوع من الخروج عن أساليب
التسول التقليدية؟
فكرت للحظة ان اعرف الإجابة
لكنني تراجعت
ايا يكن ...ما قصده
فالمعرفة التي تبنى على الآم الآخرين
هي نوع من الحقارة



(3)

الدعارة والتسول ..عالمان متشابكان
يتقاطعان في نقطة الجوع والحاجة
فالعاهرة –في اعتقادي-
هي امرأة قررت في –لحظة جوع
أن تلعن المجتمع الأناني ..بطريقتها الخاصة

(4)

المتسول يتمتع بقدر كبير من الإيمان بالآخر
اتكالي.. سلبي..يعاني من قدر كبير من العجز النفسي
أكثر مما قد يعانيه من عجز جسدي

العاهرة.امرأة صدمتها الحياة بقسوة
ففقدت الإيمان بكل شئ
هذا هو الفارق الوحيد بينهما ...في اعتقادي

(5)

أسلوب تعاملنا مع أفراد كلا العالمين( الدعارة والتسول
مختلف جدا
نلتمس العذر للأول
غالبا..لاننا نقبض ثمن تعاطفنا
ثواب...حسنات...جنة

بينما نلعن العاهرة
نصرخ" تجوع الحرة ولا تأكل من لحم ثدييها
ولا ندرك ان الجوع
هو نوع من صكوك العبودية
لا ندرك أن انحراف امرأة
هو قرار إجباري وليس اختياري
في مجتمع يبحث دائما عن مقابل لخدماته ...حتى من الله
وفي مجتمع مهووس بالابتزاز الجنسي
والفتوحات المنوية

(6)

ما أحاول ان أقوله
هو قول المسيح علية السلام
"من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر"
أحاول أن أقول
إن انهزام امرأة في لحظة ما
هو انحراف لا يستحق العقاب سوى من الله
أحاول أن أقول
إن الاحتقار لا يخلق مجتمع إنساني
أحاول أن أقول
بقسوة أكثر
إذا كان هناك من يستحق الاحتقار
فهو نحن ...أفراد هذا المجتمع المعاق!

الخميس، أكتوبر 25، 2007

صباح الفل يابلدي

1
صباح الفل يابلدي
يانسيانا
ندور عنكِ...في الدنيا
نتوه...ونقول... فكرانا
اتاريكي
ولا فاكره
ولا عارفه
وطن وهمي ...على الخرطه
ومش موجود
مع ذلك ..نلاقيكِ
كزهرة فل
مزروعه في جوانا
2
صباح الفل يابلدي
يانسيانا
ومش نسيين
وانا فصنعاء
الاقي غربتي...بتكبر
شوارعها متشبيهكيش
وانا فيها غريب ماشي
ومش عارف انا ماشي ورايح فين
قولي لي بس يابلدي
انا حبيت بلد تاني؟
ولا انتِ...اللي انا حبيت
وانا بس اللي معرفكيش؟
3
صباح الفل يابلدي
يانسيانا
حَوِلت اكتب بلهجتنا... ومقدرتش
انا اسف
عشان باين..حروف الحب متشاله
تلاقيها كمان زيك
لا تعرفني
ولا بيا كمان حاسه
على كُلاٍ
انا ليا سؤال واحد محيرني
احبك ليه يابلدي
وانا شَيفك بلد تنية؟؟
انا

الثلاثاء، يونيو 26، 2007

لذة الاسوأ..خواطر خارج النص 3

(1)

الجوع الجنسي الذي يكتسح البلد
ظاهرةتحتم على علماء الاجتماع رصدها وتحليلها!!
ما لذي يحدث..في بلدٍ (يُقرطٍس) النساء
بدعوى " المجتمع المحافظ!!"؟؟
بينما اسطوانات الجنس تباع علنا في الشوارع!
والفنادق تحولت الى دور عرض للافلام الجنسية
ومقاهي الانترنت تحولت الى وسائط معلومات مختزله
في جانب معلوماتي واحد ووحيد
معلومات الجسد العاري



(2)


مالذي يبقى في ذاكرة الاجنبيات
بعد مغادرة بلادنا؟
ربما...شعب(مُلجِج)..يُصاب بالهبل امام الاكتاف العارية
و(يُلخج) اكثر..في التفاصيل

نوع من البله..والتشوه الانساني.
.تتبعه طقوس الاكتشاف البدائي... للجسد
او بالاصح..طقوس طريقة(برايل) للمكفوفين
القراءة بالاصابع!!


(3)

الشراهة الجنسية.....بصورها الفظة التي تعترينا
تحتاج للكثير من التأمل
وللكثير من الصقل الحضاري
وتحتاج إلى إطار فلسفي
يُعيد للجنس ، مفهومه العاطفي
المفهوم المصادر والمسلوخ بوحشية من حياتنا


(4)


تربيتنا ..هي المسئولة عن هذا التشوه
عن هذا التناقض
عن هذا الانفصام
هي المسئولة عن ما نمارسه
من نصب عاطفي.... وبلطجه جسدية
لاننا تربينا جمعيا..على ان الحوار التفاعلي الوحيد
الذي يمكن ان ينشأ بين المرأة والرجل
هو الجنس

لهذا نظل و(سنظل) نعاني
من أزمة (الشيطان الثالث
كلما التقينا بامرأة

الأحد، يونيو 24، 2007

لذة الأسوأ..خواطر خارج النص 2

(1)

اللون الاسود في بلادنا
لونٌ منفيٌ..مضطهد..مقموع
يستثير فينا كل نوزاع العنصرية
والتطرف والتعسف والقمع
اللون الاسود..علامة تمييز طبقي..جنسي..عرقي
فاللون الاسود: حبشي ، صومالي، خادم
بالطو، شرشف، نقاب


(2)

"بِيدخل صباعه من تحت"

امرأة مع طفليها...تستحث بهذه العبارةالشهامة( المزعومة)..في الرجال.... راكبي الباص
كان تعقيب احدهم: امرأة وقحة

هكذا إذن
يجب ان تصمت المرأة......عندما تغتصب
فالرفض هو نوع من الوقاحة وقلة الأدب
والمرأة التي تقاوم التحرش
هي بالمفهوم الشعبي..امرأة تُصرِح بأنها عاهرة!!!

(3)

خادمة...شحاته في احدى الجولات
يعبث العابرون بصدرها..مقابل مائة ريال
كليب شهير تم تداوله، على نطاق واسع
مدير عام في وزارة الشباب والرياضة
مشهور جدا في أروقة الوزارة بمغازلة الفراشات
بطريقة(النخش بالاصابع

ذات مساء لاينسى..في قريتنا البعيدة
قاومت خادمة الاغتصاب
لتُفقأ عينها اليسرى ...في المعركة
لتظل(العوراء) الوحيدة
في مجتمعنا الأعمى

(4)

الم اقل لكم..ان اللون الاسود في بلادنا
لونٌ منفيٌ..مضطهد...مقموع


هامش خاص:

اليمن: زاوية مقوسة في خارطة العالم
يستريح فيها المتعبون من السطو...وذوي الضمائر الميتة....ونحن

الاثنين، يونيو 18، 2007

لذة الاسوأ..خواطر خارج النص


(1)

الجنس ..لغة رقيقة
نوع من التفاعل العاطفي
الا في بلادنا
مازال الجنس محتفظا بمفهومه البدائي
سلوك لقمع الآخر..كنوع من التعبير عن السلطة


(2)

أشهر أسطورة اجتماعية في بلادنا
أن اليمني هو رمز (الفحولة)
مع ان التقارير تشير الى اننا اكبر سوق للمنشطات الجنسية
في الشرق الاوسط
تُرجمت هذه الاسطوره في الوعي الشعبي
الى معتقدات..نكت..روايات
تشترك جميعها في صناعة شئ واحد
خرافة الذكر الذي لا يقهر


(3)

عندما يصبح الجنس تعبيرا عن السلطة
ينتقل الجنس من خانة (اللغة الرقيقة)
الى خانة ( الاغتصاب)
المأساة ان الجنس لدينا -في كثير من الأحيان-.
حتى في الأطر الشرعية
هو نوع من الاغتصاب المقننن

(4)

ربما لاننا مواطني دولة ديكتاتورية
تجدنا ننفعل في التعبير عن غرائزنا الجنسية
ربما...لانه الانفعال الوحيد..... المتاح لنا


والسلطه الوهميه الوحيده... المخولون بالوصول اليها
هكذا....اصبح الجنس لدينا..مأساة عميقة
بعمق الاقصاء السياسي الذي نعيشه

(5)

ليس هذا كل شئ

مازال هناك بقية..للذة الأسوأ




الاثنين، فبراير 26، 2007

شحاتات (الدحككه) ومقاهي البورنو في صنعاء..يوميات رجل مفجوع



يكسرني هذا الوطن الذي يعلم ابناءه فرد اصابعهم
يعلمهم الشحاته
لاشئ ينافس تعداد الشحاتين والشحاتات في بلادنا
سوى صور الرئيس ...المتخمة بالصلف والعنجهية والغرور

(1)

اكثر ما اصابني بالألم هو التعداد الرهيب للنساء
اللائي يمارسن الشحاتة

ربما هذا يأتي كتطبيق لبرنامج فخامة الرئيس
تفعيل دور المرأة!!!!

(2)

اننا شعب مقطوع
هكذا اؤمن
بكل ماتحمل كلمة(مقطوع) من دلالة

الهذا حتى الشحاتات اصبحن يمارسن( الدحككه
لاستثارة الريالات الهزيلة في جيوب المتخمين بالرغبة
والجوع

(3)

حفلات ممارسة العادة السرية الجماعية
في مقاهي الانترنت في صنعاء
شئ مرعب ...مرعب جدا

الهذا الحد صرنا شعبا (مقطوع)؟؟!!!

لست ضد الثقافة الجنسية..حتى في اسوء صورها
ولا اتمتع بميول اصولية
اطلاقا

لكن..بواقعية مفرطة

على الاقل..شئ من الخصوصية ياجماعة


الأربعاء، سبتمبر 20، 2006

للوطن ...مجرد ايقاع مختلف

لكحل عينيك الذي
يضاهي المساء
والحزن والشجون
سلام ياحبيبتي
لوجهك المغمور بالاثاره
لشعركِ ,...الذي يثور في اصابعي
فاكتشف
بانني
مازلت قادرا على الكتابة
سلام ياحبيبتي
من خائفٍ
تنوشه الظنون
يخونك من حيث لا يخون
فلا نبي.. كنت ياحبيبتي
لأحرس البراءة
فلا يكرر الذئاب
مشهد اغتصابكِ ..ككل مرةٍ
من دونما... ان تسدل الستاره
انا

كوابيس يقظه في ليل ٍ غائم

1

ساعات وينتهي كل شئ..الحلم الثوري..والرهان المستحيل
نكتم انفعالاتنا..نستسلم بهدوء لرتابة الحياة وعبثية القدر..مجرد انكسار يضاف الى رصيد انكساراتنا


لم انم.. مواقع الانترنت.تقلقني اكثر ..اي جنون هذا ..اي تضارب قاتل
لكنني مع كل ذلك.. احلم ان اغمض عيناي ..صباح الخميس..على وطن اخر..يبادلني الحب بنفس القدر من الجنون والغضب والوحشية
اي عواطف هذه التي تجتاحني؟!!
مجنون انا.. اعتقد ذلك



2


اذا حصل مرشح المؤتمر على 40-50% فهذا مؤشر على اننا شعب على درجة عالية من الحضارة..شعب مذهل..قادر على احداث المعجزات

اذا حصل مرشح المؤتمر على 50-60% فهذا مؤشر على اننا شعب طموح, واع , منظم

اذا حصل مرشح المؤتمر على 60-70% فهذا مؤشر على اننا شعب على اعتاب ثوره

اذا حصل مرشح المؤتمر على 70-80% فهذا مؤشر على اننا شعب مقلق للنظام

اذا حصل مرشح المؤتمر على 80-90% فهذا مؤشر على اننا شعب خائف..مهزوز.. منزوع القوى الاجتماعية..معطل الحواس

اذا حصل مرشح المؤتمر على 90-100% فهذا مؤشر على اننا شعب ابن ستين كلب ..يستاهل الدعس

3

مازلت انتظر

الأحد، سبتمبر 17، 2006

الاطاحة بالرئيس: ماذا لو يفعلها اللغالغة؟

(1)

لغلغي..برغلي..اليمن الاسفل
كلها مصطلحات تُكثف مشاعر الحقد العرقي... وثقافة العنف ضد الاخر
انماط للتمييز..تعابير تختزن تأريخ الاضطهاد والقمع والتصفية..ضد ابناء اب وتعز


(2)


اكثر من ستين شهيد وعشرات الجرحى
دفعها لغالغة اب..في عملية الحشد الاجباري للرئيس السنحاني
العنصري حتى النخاع
ليس تجني ما اقوله
كل الشواهد..تؤكد ذلك


(3)

ماذا لو قرر اللغالغة تغيير قواعد اللعبة
الخروج عن النص الرسمي
الثوره ..ضد عسكرة المجتمع خلف الشيخ/الرئيس علي عبدالله صالح

يملكون الثقل الانتخابي المؤهل لاعلان الثوره الديمقراطية
ويملكون الدافع ايضا..28 عاما من التهميش والاضطهاد
فهل يفعلها اللغالغة؟
ام انهم كأهل الكوفه
قلوبهم مع بن شملان وسيوفهم علية



(4)

لا احاول اثارة نعرات عرقية
لكن
احاول استثمار حق مشروع في وجه سلطه غير شرعية

الأحد، أغسطس 27، 2006

النظام المسلح والشعب المبلطح




(1)


تتحدث وسائل اعلام الرئيس..بانفعال واضح..بلغة تعبوية وبمنطق(لا صوت يعلو فوق صوت المعركه) تفقد اعصابها بسهوله..تلجأ للضرب تحت الحزام وفوقه..تتمترس خلف ملفات الامن السياسي ..تتلاعب بالخصوصيه المنتهكه بدعاوي زائفة
الحفاظ على الامن القومي/ امن الرئيس


(2)



مندهش انا !
ما الذي يخشاه الرئيس من شعب (مبلطح) ..يمتهن (الوساح) والثرثرة في دواوين القات
شعب اكثر احلامه جموحا.. ربطة قات من خارج الراتب ..تحمله الى وطن افتراضي ...لا يتجول فيه عساكر الفندم


(3)


صحيح ان هناك قوى اجتماعية تتمثل في المجتمع المدني(احزاب- منظمات غير حكومية- نقابات..) بدأت تتضخم بشكل مقلق للنظام
لكنها في النهاية
قوى نخبوية..يظل تأثيرها محصور في دوائر النخب المثقفه


(4)


النظام يمر بمرحلة ترهل..شيخوخه حاده..لا شك في ذلك
يتحسس مسدسه كلما سمع كلمة .... مشترك
-على حد التعبير النازي الشهير -


(5)


اكثر ما اخشاه
ان يصل النظام الى مرحلة الجنون
ليصبح ايلول (سبتمبر) صنعاء..فصلا دمويا..يجهض اخر احلامنا.. تصبح فيه الكلمه الاخيره لدبابات النظام ..الكاملة الجاهزية القتالية والتي لا تعرف ان تطلق قذائفها الا حين تستدير للوراء- على حد تعبير امل دنقل
مجرد كابوس مزعج ..تصور مظلم
لكن من منا حين يتابع اعلام الرئيس لا يداهمه هذا الكابوس؟؟!!!

الأربعاء، أغسطس 23، 2006

يقولون لك: الرئيس الصالح...قلهم: من متى؟؟

(1)


بلحظه تحول عبد المجيد الزنداني
من حسن الصباح(الارهابي الشهير في التأريخ الاسلامي صاحب قلعة الموت في ايران) الى رجل المرحله الداعم للسلام
كل ذلك يأتي ضمن خطه اعلاميه مؤتمرية
تهدف لدغدغة المشاعر الدينية
ولكي يتسنى للرئيس ...الحصول على شرعية لقب: الرئيس الصالح



(2)


كلما اسمع عبارة الرئيس الصالح
اقول : بشرة خير
فاللجوء للدين والتمسح به
هو مؤشر يعطي قراءة واحده
النهاية اقتربت


(3)



الرئيس المؤمن محمد انور السادات
هكذا كان يحب ان يدعى
لم يحتفظ باللقب كثيرا
اتباعه المؤمنين ..حملوه قسرا الى السماء


(4)


صورة صدام حسين ..على السجاده
تأسيسه جيش القدس
الحملة الايمانية التي قادها لتطهير الشعب العراقي- كما كان يزعم
انتهت بمشهد مأساوي
مازال ماده خصبه للاعلام حتى الان



(5)


يقولون لك : الرئيس الصالح
قلهم: يارب

الأحد، يونيو 25، 2006

قللي بس why






كنا ننتظر ان تعلن الشمس انها امرأة يمنية
وان تتحور السماء الى عقود فل .. تُطوق عنق صنعاء الممتد لأبعد من حدودها
كنا ننتظر ان تطلع حورية من بحر عدن .. ترقص عارية ً .. فوق الموج وفوق الرمل وفوق اليأس
كنا ننتظر ان تثمر اشجار البن كرامة وكبرياء وزهورا ً بيضاء واعلاما وطنية
كنا ننتظر ان يكتب ضوء الفجر...... اولى اشعاره.... بخط المسند
كنا ننتظر وطن يُولد في خارطة العالم... قطرة ضوء ... ومساحة آمنة للحب والحلم والحرية
كنا ننتظر ان يَملئ ميدان السبعين الدمع... فنطهرهُ من كل سنين القهر ومن كل ذنوب هزائمنا
كنا ننتظر ان نشهد ملحمة تأريخية... نستمتع بروايتها لاطفالنا عندما يرهقنا النصر ويتعبنا الفتح .. فيكبر في قلوبهم وطن يستولد الحق من اضلع المستحيل
كنا ننتظر ان يلتفت العالم نحو بلادي .. يتساءل مندهشا: كيف عاد زمان المعجزات؟!كيف نُبعثُ من رماد الموت لنعبر منتصرين في زمن الانكساركنا ننتظر او كنا نحلم لم يعد هناك فرق

الأربعاء، يونيو 21، 2006

من يوميات رجل مجنون








يؤسفني ......ان ا خذل احلامك الرومانسية فلاكنت الفارس الذي يتسلل مع ضوء القمر... كي يبثك الشوق ... فتثمر على شرفتك ِ قصائد ، واحلام ورجل يحمل خاتم ، وماتبقى من سنين عمره .... ليتركهما بين يديك
ماكانت احلامك ِ مستحيلة
لكن ... كنت انا ..... الحالم جدا بمرأة ٍ مجنونه!
لا تنتظر خلف ستائر غرفتها ... حتى يأتي الفارس
لا تبتسم لاول رجل ٍِ يحمل خاتم......... حتى لو لم يحمل قلب!
احلم بمرأة ٍ تكتشف كم انا رومانسي............ قبل ان اقف امام بابها
احلم بمرأة ٍ لا تفكر كم سيكون بيتنا جميلا بقدر ما تفكر كم كان قلبي صادقا حين قرر فتح ابوبه لها
انا من كنت الحالم
لا انت ِ
هل كان انانيا حلمي؟؟
اكره هذا الحب الذي يجعلني ادخل في مفاوضات شراء........ تنتهي باتفاق ابله ... ادفع كم... واحمل قلبك!
كنت اظن بأن الحب ..............وطن لا يحتاج لاثبات هوية
كنت اظن بأن الحب هو ان يقرر رجل وامرأة في لحظة عشق ....السفر في اتجاه واحد ... ,وان يلغوا بمحض ارادتهم ... تذكرة العودة
كنت اظن
لكن الواقع
انك امرأة.............. ككل نســــــــــاء الدنيا
وانا الرجل المجنون الاوحد !

السبت، يونيو 17، 2006

وجع3



لويستدير العسكري
لو يستدير للطغاه
وللذين انتزعوا رغيفه
ويتموا اولادهُ.. من دونما قضية
لصار كل جندي ٍ هنا
هو الاله والنبي
انا

الجمعة، يونيو 16، 2006

حكومة بلا اذان






(1)

احمد الزوقري
رجل حلمه بسيط جدا
مجرد امرأة !
تحضنه ذات مساء صيفي
يبرطع فيه المطر فوق سقف بيته الآيل للسقوط
فتشعره بالامان
وبأن الموت لن يختطفه وحيدا


(2

صوت الفساد عال

والامتعاض المرسوم على الوجوه

تحول الى ضوضاء تزعج الصمت المتستر على الفضيحة

لكن لا شي يتغير

(3

احمد الزوقري

كالاف الطيبين من بلادي

راض بقدره

لا شئ يؤرق احلامة

سوى السماء متى تمطر

والارض متى تثمر

والمرأة متى تأتي

4)


حكومتنا تتحدث عن شعب غيرنا
عن حلم لايشبه احلامنا

واذا حاولنا الهمس او حتى الصراخ
لا احد يسمعنا

5)

الشئ الذي كان يحول دون زواج احمد الزوقري
هو انه كان رجل بلا اذان
نوع من التشوه الخلقي
كان رجل اسمر طويل
ذو رأس بيضاوي بدون زوائد جانبية
تسمى اذان
وكان ذلك مبرر كاف لكل النساء لكي يرفضن
الاقتران به

6)


لماذ لا نرفض نحن بدورنا الاقتران

بهذه الحكومه الفاسده الصماء

حكومة بلا اذان

لا تسمع وجع الكادحين ومعاناة الفقراء

لماذا لانعاملها كما تعامل النساء احمد الزوقري

مع ان المقارنة بينهما هي لصالح الزوقري

فهو رجل مخلص

يعمل بصبر

ولا يكف عن الحلم



الأربعاء، يونيو 14، 2006

وجع2






قبل سبعة وعشرين سنة
لما طلعت فوق الظهور
الكل قال : مسكين هذه بيموت
الكل مات
وانته ياسيدي ما تموت
خوفي انا
احلم واقول
انك تروح
واروح انا
وانته ياجالس
ماتروح
انا

الثلاثاء، يونيو 13، 2006

وجع1


حيوا العلّم

حيوا العلّم
كنا صغار
بس الروؤس من الحماس
كانت قمم
مرت سنين
صرنا كبار
بس الروؤس اتنكست
قَتل الحماس
فينا العلّم
انا

مسلسل علي بابا... الحلقة الاولى

المشهد الاول
-بلدكم لاتحترم حقوق الانسان ... لاتوجد ديمقراطية...الفساد يأكل الاخضر واليابس.. انتم افقر واكثر دولة متخلفة ومستبده في العالم... هناك انتكاسة حقيقية في مسيرة الاصلاح الاقتصادي والسياسي في بلدكم
مال المترجم بعصبية وهو يحاول ان يترجم هذه الكلمات همسا الى اذن الرئيس، الذي يبدوا انه من تعابير الرئيس الغاضبة فهم كلامه دون الحاجة الى مترجم... او ربما انه كان يتفهم كل عيوبه التي تثير الرأي الدولي ضده....فقطع كلام المترجم قائلا بلامبالاه
قله مافيش زلط... الانتكاسة من الفلاسة.. واشار الى الرئيس ضاربا بطن كفيه ببعض
- بح... نو مني... ادي زلط وبهرر لوما تشبع
ارتبك المترجم .. لم يعد يدرك كيف يتصرف وبأي تعابير يمكنه ان ينقل للرئيس المضيف ماقاله الرئيس الضيف
حاول ان يخترع جمله اكثر اناقة اواكثر كبرياء .. لكنه لم يجد
المشهد الثاني
- ذالحين مانسوي
انتزعه السؤال من حالة الطنان ، لكن اصابعة لم تتوقف عن اللعب بخده المتكوره.. كأنما يقيس الى اي مدى انتفخت وجنته
بصق بالمتفل بطريقة صحبتها موسيقى تصويرية تثير القرفوالتفت للرئيس مغمضا عينه الشمال.. زاما شفتيه الى الامام بطريقة مضحكه .. وطرقع فمه مع بداية عبارته
-فخامتكم لن تترشحوا الانتخابات الرئاسية القادمة
لم يكاد ينهي عبارته الا ومتفل الرئيس يحدث دويا على جبهته المتصببه عرقا من النشوه.. لينفجر الرئيس صارخا
:
- ماهوه يا ابن الكلب... مجنون انت... انا من صنعت البلد هذي.. ولا فاكرها امك اللي خلت البلد توقف على رجولها
مسح المستشار العجوز محتويات المتفل من على وجه ..ببرود يحسد عليه.. وقال
:
- فخامتك فهمتني غلط... مجرد مسرحية.. تضمن الدعم الاجنبي.. وفي المشهد الاخير.. يتدخل الشعب... ولا رئيس الا الرئيس
تجمدت ملامح الرئيس لبرهه وهو فاغر فمه من الدهشة .. ثم ابتسم وهو يهز راسه مصوبا عينيه الحادتين نحو وجه مستشاره
- انت ابن حرام.... شيطااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااان
ودوت ضحكه عنيفة .. من كلاهما معا
المشهد الثالث
- انّ صدق الكلام اللي قلته اليوم
- ايش من كلام يا مره
انك مابتترشحش...معك خبر... ايش الكلام هذه.. تشتي تحبط اولادك.. قد الولد لغى رحلة الويك آند في سويسرا من تحت راس الخبر هذه... لا تحطمش مستقبل عيالك.. ولا خلاص أمنت مستقبل عيال مرتك الاوله وعيالي خلاص يحرقوا بصليط
- اهجعيليش يامره.. هذه كلام كبير.... مايفهمنش فيه الحريم
مالت بانوثه نحو جسده المستلقي بخدر ...اقتربت من وجه اكثر..حتى لفحته انفاسها... حركت اصبعها على شفتيه بدلال
- انت وعدتني ان وزاره الخارجية لي انا وعيالي.. اشمعنى انا مبش معي وزاره .....ولا مابقيتش تحبني
اودعت عبارتها كل مخزون المرأة من انوثة وسحر... كان فمه الدحباشي اللزج يتدلى وهو يقول
:
- تمام.. طيب... من عيوني

الاثنين، أغسطس 01، 2005

الفنانه نجلاء وعبدالقادر باجمال


الحديث في السياسة .. ممل لاننا نتشارك جمعيا نفس الاحباط واي فلسفة في المجال السياسي اشبه بوجع الضمير فلا انت قدرت على التغييرولا سبت الناس ناسية او متناسية دون اثارة النكد
احب ...نجلاء اعتقد ان هذا موضوع لا يثير الكآبه ووراء حبي لنجلاء .... قصه
اول كليب لنجلاء كان(هطلب ايدك)واشتهرت حينها بمطربة الحصان طبعا انا هنا لا اشير الى المؤتمر الشعبي العام رغم ان الكليب كان حملة ترويجية للحصان او هكذا تظن وبعض الظن اثم
ثاني كليب اثار ازمه بح خلاص ماعدش عندي اللي ادهو لك واكتشفت ان ظني اثم خالص لكنني اكتشفت بعد تصريح باجمال الازمه(بح خلاص معادش عندنا دعم)ان هناك ثمة علاقة تربط حكومتنا و نجلاء وان ظني ليس من بعض الظن الاثم
احب نجلاء لانها تتبنى استراتيجية الحكومه او قل ان الحكومة تتبنى استراتيجية نجلاء و ما اخشاه هو كليب نجلاء القادم
نجلاء لغة خاصة.... تتقن التعبير تفاصيلها تعرف كيف تتشكل واين تثور... واين تهدأ ولا اريد الحديث عن السياسة لكي لا اخدش رومانسية اللحظة لكنني مجبر ان اقول لباجمال ياسيدي الكريم ارجوا من معاليكم ان تتبنوا نجلاء بالكامل او تسيبوها بالكامل كذه قهرة قلب

السبت، يوليو 30، 2005

sms


رائحة الاوراق وانفعال الحبر اكثر ماكان يلهمني الكتابة لكننا في عصر يحكمه رنات الموبايل وتحتل فيه المسجات .... مساحة النبض
في سنوات غربتي الاولى كنت امارس طقوس شاعرية حينما اكتب لافراد اسرتي واصدقائي
استرجع وجوههم واستحضر كلماتهم فأنفعل واسرق من الصمت لغة تعبر عني
وعندما يصل بريدهم ....اقفل الابواب واستلقي على ظهري لاستغرق في القراءة والصمت
انفعل مع كل كلمة الى حدود البكاء ومع كل خبر الى حدود الرقص الهستيري واستمتع .......... بلحظة الجنون تلك مازلت احتفظ بكل رسائلهم واعيد قراءتها كلما احتجت للمسة حب فالاوراق وسط عازل لايُفقد الكلمات سخونتها
اما الان في عصر عواطف ال sms
التي تختصر الزمن ... والمشاعر ايضا تصبح رسائلي مرتجله جافه بارده قلقه منزوعة الرومانسية خالية الاحساس هاي كيف حالك انا تمام سلم على الجميع باي
اما مايضايقني كثيرا فهو الرسائل المعلبة اي الجاهزة مسبقا والمتداوله حينما تصلني اي منهن اشعر بالغيض بدلا من الفرحة الا يجدني مهما بالقدر الدي يجعله يكتب لي رساله من تأليفه الشخصي؟!اكره كثيرا ان استعير مشاعر الاخرين و ان استعير تعابير اعجبتني لكنها ليست بالضروره تتوافق مع مشاعري الخاصة
ان الsms
افقدتنا اجمل مافينا
الاحساس بالاخر
حولتنا الى كائنات جليدية مرتبكه قلقه مقلقه تتحرك بوتيرة اسرع من الانفعال

الجمعة، يوليو 29، 2005

اصورك جمب الدبابة


نحن ابناء الريف نعانق المدينة بالدهشة....نقف مبهورين امام اللاشئ لان القرية اليمنية ....تظل طازجة كما خلقها الله فتستفز مشاعرنا الفطرية فوضى البشرالتي تشكل المدينة
عندما زرت صنعاء للمرة الاولىكنت مندهشا الى حدود البلاده اتلفت يمينا ويسارا كمروحة منزلية من طراز توشيبا العربي كنت نموذج أمثل للقروي في نكات ابناء المدينة!!
في ميدان التحرير ولا ادري لما سمي كذلك000ربما من باب (العند) فينا كجماهير مقهورة تتوق للتحرير
أصورك جمب الدبابة....هكذا صافحني احدى المصورين هناك قبل ان اوافق او ارفض كان اكليل الزهور البلاستيكية حول عنقي ونظارة طه حسين تكتم على ضوء الشمس وعلى اخر محاولة لي في التعبيركان منظري مضحكا لكنني لم اكتشف ذلك الا بعد حين فقد كنت حينها مبهورا بضخامة الدبابة كما ان مشاعري القروية لم تصل الى الوعي الكافي لمعرفة ان الورود البلاستيكية لحظة باهتة لا تحتفظ بالزمن وان نظارة طه حسين لاتنتمي لجيل الماركات الشبابية في النظارات الشمسية طبعا مع تقديري لدور نظارة طه حسين في صناعة التأريخ الحديث
في الاحداث الاخيرة-اقصد المظاهرات-اخرجت صورتي القديمه ومزقتها رغم اهميتها النفسية والتأريخية -حلوه التأريخية هذي-في توثيق انطباعاتي الاولى عن المدنية وليس المدينه الا انني قررت تمزيقها من باب ان دبابة التحرير اصبحت رمزا للقمع وللدولة البوليسية وانا ارفض ان احتفي بهذا الرمز حتى ولو في مراحلي الاولى المنزوعة الوعي السياسي فعندما هبطت دبابات الحاكم الفاشي الى شوارع المدينة لدهس الاصوات التي اخرجها القهر والاستبداد والفساد عن دائرة السيطره لم يكن امامي وانا خارج الوطن سوى تمزيق صورتي القديمه وهو اضعف الايمان كنوع من الاحتجاج ضد وطن تحول الى هراوة وحكومة تسرق كسرة الخبز من افواهنا وتشن حرب ابادة ضد شعب يريد الحياة ليس الا